‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربويات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربويات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

أهل الفضل ...

لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل

جاء في (تاريخ بغداد) للخطيب (14/15) و(الوفيات) لابن خلكان (2/228) في ترجمة الإمام الأديب النحوي إمام الكوفيين في النحو يحيى بن زياد الفراء الكوفي المتوفى سنة 207هـ - رحمه الله تعالى – ما نصه:
«كان الخليفة المأمون قد وكل الفراء يلقن ابنيه النحو، فلما كان يومًا أراد الفراء أن ينهض إلى بعض حوائجه، فابتدرا إلى نعل الفراء يقدمانها له، فتنازعا أيهما يقدمها، ثم اصطلحا على أن يقدم كل واحد منهما فردة، فقدماها. وكان المأمون له على كل شيء صاحب خبر – أي رجل يأتيه بالأخبار – فرفع إليه ذلك الخبر، فوجه إلى الفراء فاستدعاه، فلما دخل عليه قال له:
من أعز الناس؟ قال: ما أعرف أحدًا أعز من أمير المؤمنين. قال: بلى، من إذا نهض؛ تقاتل على تقديم نعليه وليا عهد المسلمين، حتى رضي كل منهما أن يقدم له فردة.
قال: يا أمير المؤمنين، لقد أردت منعهما من ذلك، ولكن خشيت أن أدفعهما عن مَكْرُمَةٍ سبقا إليها، وأكسر نفوسهما عن شريفة حرصا عليها، وقد روي عن ابن عباس أنه أمسك للحسن والحسين رضي الله عنهما ركابيهما حتى خرجا من عنده، فقال له بعض من حضر: أتمسك لهذين الحدثين ركابيهما وأنت أسن منهما فقال له: اسكت يا جاهل، لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل.

فقال له المأمون: لو منعتهما عن ذلك لأوجعتك لومًا وعتبًا، وألزمتك ذنبًا، وما وضع ما فعلاه من شرفهما، بل رفع من قدرهما، وبين عن جوهرهما، ولقد ثبتت لي مخيلة الفراسة بفعلهما، فليس يكبر الرجل – وإن كان كبيرًا – عن ثلاث: عن تواضعه لسلطانه، ووالده، ومعلمه العلم، وقد عوضتهما بما فعلاه عشرين ألف دينار، ولك عشرة آلاف درهم على حسن أدبك لهما».

الخميس، 21 نوفمبر 2013

النميمة وسوء الخاتمة

أساس المشاكل و قطع العلاقات وشحن النفوس هو ( نقل الكلام ) الذي أكثره خطأ
تاملوا معي ما يلي :
في أحد الأيام صادف فيلسوف أحد معارفه الذي قال له بلهفه أتريد ان تسمع ماقال عنك أحد طلابك ؟"
رد عليه : انتظر لحظة
قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي ..
قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله! ...
- الفلتر الأول هو الصدق :
هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح ؟
فقآل الرجل : لا .. في الواقع لقد سمعت الخبر "
قال : إذاً أنت لست متأكد أن ما ستخبرني به صحيح أو خطأ "؟
- فلنجرب الفلتر الثاني
وهو فلتر الطيبة :
"هل ما ستخبرني به عن طالبي هو شيء طيب ؟ "
قآل : لا .. على العكس !
قال : إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح !!"
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج.
تابع قائلا : ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان فهناك فلتر ثالث -
- فلتر الفائدة :
هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني ؟"
فأجاب الرجل : " في الواقع لا .
فقال : إذا كنت ستخبرني بشيء
1 / ليس بصحيح
2 / ولا بطيب
3 / و لا فائدة فيه
لماذا تخبرني به من الأصل ؟؟
ياليت مجتمعاتنا تستخدم فلترة للكلام المنقول قبل نقله..
كلام رائع
: يقول ابن الجوزي رحمه الله: من سرّح لسانه في أعراض المسلمين و اتبع عوراتهُم ؟ امسْك الله لِسانه عن الشهادة عند الموت."

الأربعاء، 10 أبريل 2013

كيف نصلح العالم ..؟؟

بينما كان الوالد يتصفح احدى المجلات و مأخوداً بقراءة احد المقالات ، كان ابنه الصغير يأتي اليه من وقت لأخر ،
حاملاً بيده خريطة العالم ، ليسأله عن مواقع البلدان . فكان الوالد يطلب من ابنه ان يتركه للحظات ،
لكي يركز على قراءة المقال حتى النهاية ، لكن من دون جدوى حتى ثار غضب الوالد على ابنه ،
فأمسك بالخارطة و مزقها . عندها اخذ الولد يصرخ عالياً و يجهش بالبكاء ، حتى تعثر على الوا...
لد قراءة المقال ،
ففكر الوالد بمكيدة يرضي بها الولد ، فقال له : "إن استطعت ان تعيد الخريطة الى ما كانت عليه سابقا ،
عندها سوف اقول لك و اشرح كل البلدان التي تسألني عنها "،
ظناً انه يستحيل عليه إعادة تركيب الخريطة كما كانت ، و هكذا يكون لديه متسع من الوقت الكافي
يطالع المقال بكليته .
بعد عدة دقائق لا تتجاوز بعدها أصابع اليد ، فأجأ الولد والده و هو يحمل الخريطة من جديد قائلاً
" هيا بابا ، قل لي اين تقع هذه البلدان ؟ "
تعجب الوالد من ابنه و قال له :
"بابا ، قل لي كيف استطعت بهذه السرعة إعادة الخريطة الى ما كانت قبلاً "
أجاب الولد ضاحكاً :
"بابا، على الجهة الاخرى من الخريطة ، صورة أنسان ، أصلحتُ الانسان فأصطلح العالم "..