السبت، 13 سبتمبر، 2014

الابن الصالح للصف الثامن ..

إذاعة مدرسية عن الابن الصالح

حضرات المعلمين الكرام
زملائي الطلاب الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
يسرنا نحن طلاب الصف الثامن الأساسي أن نكون معكم على أثير المحبة والصداقة والأمل ، لنسافر معكم في قطار هذه الإذاعة الصباحية قاصدين محطة رضا الله ورضا الوالدين ورضا معلمينا الكرام ، لنكون أبناءً صالحين يرفعون راية الأخلاق الرفيعة والقيم النبيلة ، وندعوكم أحبتنا لمشاركتنا محطات إذاعتنا المنوعة مع طلاب الصف الثامن ، وخير بداية من محطة النور والهداية محطة القرآن الكريم ، مع الطالب : ........... فليتقضل .   

القرآن الكريم :
وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)

الحديث الشريف :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعًا لِلَّهِ فِي وَالِدَيْهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدًا ، وَمَنْ أَمْسَى عَاصِيًا لِلَّهِ فِي وَالِدَيْهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ النَّارِ ، إِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدًا " قَالَ رَجُلٌ : وَإِنْ ظَلَمَاهُ ؟ قَالَ : " وَإِنْ ظَلَمَاهُ ، وَإِنْ ظَلَمَاهُ ، وَإِنْ ظَلَمَاهُ " . 


الطفل صلاح الدين الأيوبي
عندما كان صلاح الدّين صغيرا و يلعب مع الصّبية في الطرقات ، شاهده أبوه فأخذه من وسط الأطفال و رفعه عالياً بيديه ـ وكان أبوه رجل طويل القامة ـ و قال له :  أسمع يا يوسف ، ما تزوجت أمك و ما أنجبتك لكي تلعب مع الصبية !!… و لكن تزوجت أمك وأنجبتك لكي تحرّر المَسجــد الأقصـَــى !! و تركه من يده فسقط الطفل على الأرض .. فنظر الأب إلى الطفل فرأى الألم على وجهه فقال له: آلمتك السقطة ؟ قال صلاح الدين : آلمتني ! قال له أبوه: لِمَ لم تصرخ ؟ أجاب الطفل  : لا يجوز لمحرر الأقصى أن يصرخ من سقطة بسيطة .   

الاب الصالح والابن الصالح ..
كانت امه تعمل بالخياطة ، وتعطيه النقود وتمنعه من العمل ، وتحثه على اكمال الدراسة ، ففعل ما أرادت ، ووفقه الله وتخرج وتوظف ، وكانت نيته ان يعطي ربع راتبه لامه ليسد بعضا من فضائلها عليه .
لكن شاء الله وتوفيت الأم ـ رحمها الله ـ  فحزن قلبه ، وبكى عليها كثيرا ، ونذر لله تعالى ان يدفع ربع راتبه للفقراء ناويا الاجر لأمه ، ويحلف بأنه من ثلاثين سنه من وفاة امه لم تفته سجدة إلا وقد دعا لها ،  ووضع في عدد من المساجد بالرياض ثلاجات للماء وقفا لها،   وفي يوم خرج للصلاة فرأى مجموعه من الرجال يضعون براد ماء في مسجد حيهم، فضاق صدره وقال وضعت في الشرق والغرب ونسيت ان اضع براده في مسجد حينا ، وبينما هو يفكر اذا بالإمام يلحق به ويقول :  يا ابو بندر جزاك الله خير على برادة الماء .
استغرب وقال : لا والله انها ليست مني . فقال الامام : بلى، إنها منك  اليوم احضرها ابنك وقال إنها منك .  فإذا بابنه بندر يقبل رأسه ، ويقبل يده ، ويقول :  يا أبي انها مني نويت اجرها لك فتقبلها ، سقاك الله من اجرها بسلسبيل الجنه . فسأله ابو بندر : وكيف احضرت ثمنها يا ولدي وأنت في الصف الثامن ،  ولا تعمل . فقال له : منذ خمس سنوات اجمع مصروفي وعيدياتي وجميع ما املك من نقود لأبر بك كما بررت بجدتي ـ رحمها الله  ـ وأضع لك وقفا ..
الله نسألك أن ترزقنا بر والدينا في حياتهم ، وبعد مماتهم ..

ذكــاء رجــل
أعلن أحد الملوك في أرجاء مملكته م ايلي : " إذا تمكن أحد من أن يختلق كذبة أقول له :- هذا كذب . . سأعطيه نصف مملكتي "
فجاء إليه راع وقال له : أطال الله عمر ملكنا كان عند أبي عصا طويلة يمدها إلى السماء ويحرك بها النجوم .
فقال الملك : يا له من شيء غريب، لكنه يحدث، وجدّي كان له غليون يشعله من الشمس مباشرة ، وذهب الراعي دون أن ينال شيئا
وجاء خياط إلى الملك وقال له : اعذرني أيها الملك لقد تأخرت إذ كنت مشغولا فقد هبت البارحة عاصفة شقق فيها البرق السماء فذهبت لأصلحها.
فأجاب الملك : أحسنت عملا لكنك لم تخطها بشكل جيد فاليوم صباحا تساقط رذاذ من المطر ، وذهب الخياط أيضاً دون أن ينال شيئاً .
فجاء رجل آخر يتأبط برميلاً .. فقال له الملك : ما شأنك انت والبرميل؟
فأجاب : جئت أسترد برميل الذهب الذي أقرضتك إياه
فصاح الملك : أأنا مدين لك ببرميل من الذهب!!!
فأجاب الرجل : نعم
فقال الملك : لا .. هذا كذب
فقال الرجل : إن كان هذا كذبا .. فأعطني نصف مملكتك
فأجاب الملك على الفور : لا لا .. هذا صحيح ..
فقال الرجل : ان كان هذا صحيحا فأعطني برميل الذهب



الثلاثاء، 2 سبتمبر، 2014

إذاعة مدرسية عن مقاطعة البضائع الصهيونية ..

إذاعة مدرسية عن مقاطعة البضائع الصهيونية

حضرات المعلمين الكرام
زملائي الطلبة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم يا أبناء فلسطين
السلام عليكم أيها الأوفياء لدماء الشهداء
السلام عليكم أيها السائرون على طريق المجد والحرية والكرامة
السلام عليكم أيها المرابطون على أرض الجهاد حتى يوم القيامة
يسرنا نحن طلاب الصف ....... أن نقدم لكم هذه الإذاعة المدرسية لهذا الصباح المشرق بالأمل والإيمان ، ونرحب بكم لمشاركتنا حملة مقاطعة البضائع الصهيونية ، التي يشاركنا بها كل أحرار العالم ، وخير بداية مع القرآن الكريم ..
****
القرآن الكريم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيم
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ(12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)
****
الحديث الشريف :
عَنْ أَبي سعيدٍ الخُدريِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يقولُ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ , فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ , وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإيمَانِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

واعلم عزيزي الطالب أن من أعظم المنكرات في مجتمعنا الفلسطيني هو دعم الاحتلال من خلال شراء منتجاته وبضائعه ، فمن يشترى البضائع الصهيونية يدعم اقتصاده الذي يمول جيشه الذي يقتل أبناء شعبنا ..
****
هل تحرر مقاطعة العدو الوطن ؟
للإجابة عن هذا السؤال دعونا نتعرف على تجربة من التاريخ المعاصر ؟
في عام 1919 أعلن غاندي القطيعة مع المحتل البريطاني ودعا إلى العصيان المدني، فاستقال الموظفون وأضرب الطلاب وهجر القضاة المحاكم، ودعا إلى المقاطعة الشاملة للبضائع البريطانية والمنسوجات القطنية لأن الشركات البريطانية كانت تشتري القطن الهندي بثمن بخس ثم تبيعه للهنود قماشاً بأثمان باهظة؛ وشجع العمال على غزل القطن في أوقات فراغهم لتتعطل مصانع بريطانيا فينتفض العمال ضد ملاك المصانع، حتى تطورت الفكرة إلى إحراق الأقمشة البريطانية باعتبارها رمزاً للاستعمار.
وفي عام 1930 بدأ غاندي بـ"مسيرة الملح" عندما احتكرت الحكومة البريطانية استخراج وبيع الملح، فقاد المئات من الهنود في اتجاه البحر مسافة 320 كم سيراً على الأقدام لاستخراج الملح من أجل مقاطعة الحكومة. وبهذا نبَّه غاندي الشعب إلى اقتناص الوقت المناسب للقيام بالعصيان عند ممارسة المحتل طغيانه ، ليكون عصياناً شاملاً ومؤثراً تتردد أصداؤه على أوسع نطاق محلياً وعالمياً .
وهكذا استمر المهاتما غاندي في سياسة  المقاطعة والعصيان المدني والاعتصام والقبول بكثافة الاعتقالات وعدم الخوف من الموت؛ لأن الهدف هو إبراز الظلم لتأليب الرأي العام عليه ومحاصرته والقضاء عليه .
فكانت النتيجة ضرب الاقتصاد البريطاني المحتل وحصول الهند على استقلالها عام 1947 لتصبح دولة حرة مستقلة  !!!
*****
طفل يعلم الطبيب درسا ..  
ذهب طالب في الصف الثالث إلى طبيب الأسنان ، وجلس واثقا من نفسه على كرسي العلاج ، دون أن يخاف من طبيب الأسنان مثل معظم الأولاد ، فتح فمه عندما طلب منه الطبيب ذلك ، وعالج الطبي للطالب أحد الأسنانه الذي كسر بسبب وقوعه في حصة الرياضة ، أعجب الطبيب من شجاعة الطفل ، وقال له : هذه فرشاة أسنان من النوع الممتاز ، هدية مني لك لأنك ولد شجاع وصبور .
نظر الطفل للفرشاة ، ثم قال للطبيب : شكرا لك يا دكتور ، ولكن اعذرني ، لن أستطيع أن أقبل الفرشاة  .
فتعجب الطبيب من كلام الطفل ، وقال : لماذا إنها فرشاة طبية من النوع الجيد .
قال الولد بثقة : ولكنها صناعة إسرائيلية ، وأنا مقاطع لصناعة العدو .
زاد إعجاب الطبيب بالطالب وقال له : بارك الله بك ، وأنا منذ اليوم سأقاطع بضاعة العدو
****
الجهاد بالمال
يقول الله تعالى :
( إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ )
عزيزي الطالب كم من المؤمنين الصادقين وجاهد بمالك في سبيل الله ..
لا تساعد عدوك يثمن رصاصة يقتل بها أبناء شعبك ..
لا تدعم اقتصاد عدوك بالمال لكي يشتري طائرة تدمر بيوت إخوتك ..
لا تدعم اقتصاد المستوطنين الذين يسرقون أرضك
قاطع البضائع الصهيونية ، وكل واشرب والبس من منتجات أهل وطنك ، ولا تنس الحكمة التي تقول :
ويل لأمة تأكل مم لا تزرع ، وتلبس مما لا تصنع

ومعا لنكون أمة العزة والكرامة والحرية .  

الخميس، 28 أغسطس، 2014

فقط في غزة ...!!!


هكذا دون مقدمات ..
جاء الاتصال من الضابط في جيش العدو الإسرائيلي أنتَ فلان ؟
_ نعم أنا

اعطِ الهاتف لأخيك الجالس بجوارك الآن، أريد أن أُحادثه .. لم يتأخر الرجل كثيرًا، قذف الهاتف في وجهِ أخيه دون أن تنطق الشِفّة ..
_ ألو معك جيش الدفاع الاسرائيلي، أنت الآن في منزل أخيك، والمنزل مليء بأهلكِ، هل تُفضل الموت بمفردك، أم تموتون جماعة.
كل هذا والرجل يستمع لما يقوله الضابط الإسرائيلي حتى استقر الأمر في ذهنه، وأجابه: حسنًا، مُشكلتكم معي أنا وحدي، وليست مع أخي وأولاده والجيران ..
_
إذًا عليكَ مغادرة المنزل الآن، والإبقاء على الاتصال مفتوحًا، ستموتُ وحدكَ بصاروخٍ لا شريكَ لكَ في شظاياه ..
نظر الشهيد الحي إلى الجميع، في نظرِ حنوٍ لا مثيل لها، أتته تلكَ الطمأنينة التى تدب في القلب ساعة السجود، وقبض على كف يده، وخرج مُهندمًا، يمشي وآثقًا مُكلل بغار الأبديةِ، كمن يسيرون إلى حتفهم باسمين، دون أن يُخبر أحدًا سوى أخيه، وظل أخوه في حالةٍ لا تُكتب ..
سار الرجل إلى مكانٍ فارغٍ من الناس، ونظر إلى السماء، يستقرئ مكانه الجديد، وخرجت من فمه ابتسامة امتلأت بها السماء، وفي لحظةٍ طار الحمام من حوله، بعد أن عُبئ المكان بغُبارِ صاروخٍ مر على جسده الطاهر، فعاش حيًا وإلى الأبد ..

الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

بر الوالدين

كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه،
في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول
عاد من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبله والده فرحا وعندما رأى
الأب الشهادة إحتضن ولده وقال : أطلب ما تشاء .  فرد الولد سريعا : أريد سيارة .  وكان
يريد سيارة باهضة الثمن.  فرد الأب : والله لأحضرنّ لك شيئا أغلى من السيارة . ففرح
الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها .  وتمر
الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه:
أبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه،  فقبل رأس أمه ، وسألها إن كان الأب في البيت أم لا
  فردت:إنه في العمل . وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه
مصحفا .  فرد الإبن: بعد كل هذا التعب تعطيني مصحفا ؟
فرمى المصحف على وجه أبيه ، وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود الى هذا البيت..!!!
وشتم أباه وغادر المنزل.
وبعد عدة شهور ندم الولد على فعلته،  فعاد إلى بيته ، وكان أبوه قد توفى،  فوجد المصحف
في غرفته فتحسر على ما فعله ، وأراد أن يقرأ بعض الآيات، ففتح علبة المصحف ، فإذا به يفاجئ أن
المصحف ما هو الا علبة ، وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل
ولم يستطع الكلام بعدها ، وأجهش بالبكاء...
العبره : ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
انهما والديك .. فلو اعطاك نبته الصبار لتمسكها فخذها وشد عليها وقربها منك واشكره على عطيته الغاليه
حتى لا تندم بعد فوات الاوان .. 


الانتصار قرار ..

كان هناك إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقدية قبل كل حرب يخوضها، فإن جاءت صورة يقول للجنود سننتصر، وإن جاءت كتابة يقول لهم سنتعرض للهزيمة .

لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا .

مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الأخر حتى تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر فدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له :

يا أبي، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل وأحقق الانتصارات، فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه، فأعطاه إياها فنظر الابن، الوجه الأول صورة وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر صورة أيضاً !!

وقال لوالده : أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات ماذا أقول لهم الآن..أبي البطل مخادع ؟ فرد الإمبراطور قائلاً : لم أخدع أحداً .

هذه هي الحياة عندما تخوض معركة يكون لك خياران الانتصار والخيار الثاني الانتصــار !! الهزيمة تتحقق اذا فكرت بها والنصر يتحقق اذا وثقت به .


الأحد، 24 أغسطس، 2014

إذاعة مدرسية عن غزة


صباح الخير يا غزة
صباح النصر يا غزة ، صباح المجد والعزة ،
صباح الأبطال الشهداء ، صباح الأطفال الشهداء
صباح الخير أيها المقاومون وأنتم تعزفون نشيد النصر بالرصاص و البنادق
صباح الخير أيها المرابطون كالأسود في الأنفاق والخنادق
صباح الخير يا أهل البطولة ، ويا أهل الرجولة
صباح الخير يا طيور الأبابيل ، يا حجارة من سجيل
صباح الخير يا أبطال معركة العصف المأكول ..
***
القرآن الكريم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ *
***
الحديث الشريف :
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  : لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، إِلاَّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ .
****

كلمات للشاعر  محمود درويش
 ليست غزة أجمل المدن ..
ليس شاطئها أشد زرقة من شواطئ المدن العربية ..
وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض ..
وليست غزة أغنى المدن ..
وليست أرقى المدن وليست أکبر المدن ..
ولکنها تعادل تاريخ أمة ..
لأنها أشد قبحاً فی عيون الأعداء..
وفقراً وبؤساً وشراسة...
لأنها أشدنا قدرة على تعکير مزاج العدو وراحته..
لأنها کابوسه .. !
لأنها برتقال ملغوم ..
وأطفال بلا طفولة ..
وشيوخ بلا شيخوخة ..
ونساء بلا رغبات ..
لأنها کذلك فهی أجملنا وأصفانا وأغنانا وأکثرنا جدارة بالحب..
****
نعم صحيح سقط لنا ألفا شهيد وعشرة الاف جريح وتهدمت منازلنا وشوارعنا وابراجنا ، ولكن اسرائيل عرفت ان الشعب الفلسطيني ليس نعجة تستسلم للسكين بسهولة ، والجيل الفلسطيني الجديد ليس قطيع خراف يمكن ان يخيفه المستوطن المأفون ايتمار جبير وأتباع كهانا ... وان اي فلسطيني ومن أي فصيل ، بل ان اي فلسطيني رضع من حليب امّه . يعرف كيف يلبي نداء الوطن ... ويعرف كيف يدافع عن بيته وعن كرامته وكرامة شعبه .. نعم خسرنا كثيرا ، خسرنا شهداء وجرحى ومنازل ومبان ومكاتب . ولكن الايام القادمة ستثبت ان الوطن أغلى ، وان اسرائيل خسرت أكثر . لقد خسرت أمنها وخسرت ثقتها بنفسها وبجيشها وطيرانها . وربما هي تملك طائرات وبوارج حربية وغواصات نووية . لكنها لا تملك أخلاقا . ولا تعرف معنى حب الوطن ... ناصر اللحام ****
قصة أصحاب النفق
قصة أغرب من الخيال وقعت مع 23 مقاوما فلسطينيا في حرب العصف المأكول ، فعندما بدأ الاجتياح البري من قوات الاحتلال لغزة في 18 تموز  ، دخل 23 مقاوما أحد الأنفاق كانت مهمتهم  تتمثل في تنفيذ عمليات التفاف خلف القوات المتوغلة والتصدي لآليات وجنود الاحتلال بكل وسيلة ، كما كان جزء من المجاهدين من وحدة الأنفاق ومهمتهم تجهيز الأنفاق والعيون وتهيئتها للاستخدام من قبل مقاتلي النخبة، وقد كان المجاهدون في حالة استنفار وأخذوا مواقعهم قبل بدء الحرب البرية لكي يقوموا بمواجهة دبابات العدو من الخلف ، ومع بداية الحرب البرّية التحم المجاهدون مع قوات العدو ونفّذوا بعون الله عدّة عمليات جريئة، كانت أولها عملية تفجير دبابة وجرافة من نقطة صفر، ثم توالت العمليات وتنوعت وتوزعت على المجاهدين كلّ حسب اختصاصه، بحسب الخطّة الموضوعة لهم من إخوانهم في غرفة قيادة العمليات.
ثم دخل العدو منطقة القرارة حيث يتمركز المجاهدون ، وقامت قوات الاحتلال بتفجير عيون الأنفاق ، وقصفت المنطقة بصواريخ طائرات إف 16 ، ما أدى إلى إغلاق مخرج النفق - المحفور على عمق 25 مترًا تحت الأرض- على وانقطع الاتصال بيننا وبين غرفة العمليات واعتبر المجاهدون في عداد المفقودين، واستمر اختفاء هؤلاء المجاهدين 18 يوما ، وما لديهم من طعام وماء لا يكفي كل هذه المدة .
وعندما نفذ الماء الذي كان عندهم ، ذهب أحد المجاهدين يبحث في النفق عن ماء ، ثم عاد وقال لهم أن نبعا صغيرا خرج من تحت الأرض ، فصاروا يقطرون الماء في قطع من القماش ويشربون ، ويكتفي كل مجاهد بحبة تمر ، واحدة على السحور والثانية عند الإفطار .
لكن وبعد وقف إطلاق النار قامت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني بالحفر في منطقة النفق لانتشال المجاهدين منه، وكانت المفاجأة التي وقعت عليهم وقع الصاعقة الممتزجة بالذهول ، حيث تجلّت عظمة الله تعالى في خروج 23 مجاهدًا من النفق، إذ كانوا أحياء وبصحة جيدة .
وقد أثار بقاء هذا العدد الكبير من المجاهدين على قيد الحياة في هذه الظروف - بعناية الله - دهشة إخوانهم في غرفة العمليات، وقد جاءت شهادات المجاهدين في هذا الصدد مثيرة للاطمئنان والسكينة بلطف الله ورعايته للمجاهدين.




الخميس، 21 أغسطس، 2014

الآن فهمت القضية الفلسطينية



روى الدكتور معروف الدواليبي -رحمه الله- هذا اللقاء الهام الذي دار بين الملك فيصل بن عبد العزيز -رحمه الله- والجنرال شارل ديغول قبيل حرب حزيران 1967 مع رئيس وزرائه (جورج بومبيدو)، فلما بدأ الاجتماع بين الرجلين قال شارل ديغول للملك فيصل -رحمه الله: يتحدث الناس يا جلالة الملك أنكم تريدون أن تقذفوا بإسرائيل إلى البحر وإسرائيل هذه أصبحت أمرًا واقعًا ولا يقبل أحد في العالم رفع هذا الأمر الواقع..

أجاب الملك فيصل: يا فخامة الرئيس؛ أنا أستغرب كلامك هذا! إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمرًا واقعًا وكل فرنسا استسلمت إلا (أنت) انسحبت مع الجيش الانجليزي وبقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه، فلا أنت رضخت للأمر الواقع، ولا شعبك رضخ..! فأنا أستغرب منك الآن أن تطلب مني أن أرضى بالأمر الواقع. والويل يا فخامة الرئيس للضعيف إذا احتله القوي وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديجول أن الاحتلال إذا أصبح واقعًا فقد أصبح مشروعًا....

دهـش ديغول من سرعة البديهة والخلاصة المركزة بهذا الشكل. 

فغير لهجته وقال: يا جلالة الملك يقول اليهود إن فلسطين وطنهم الأصلي وجدهم الأعلى إسرائيل ولد هناك...

أجاب الملك فيصل: فخامة الرئيس أنا معجب بك لأنك متدين مؤمن بدينك وأنت بلا شك تقرأ الكتاب المقدس، أما قرأت أن اليهود جاءوا من مصر غـزاة فاتحيـن.... حرقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال؟ فكيف تقول إن فلسطين بلدهم، وهي للكنعانيين العرب، واليهود مستعمرون وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة. 

فلماذا لا تعيد استعمار روما لفرنسا، الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة فقط!!؟ أنصلح خريطة العالم لمصلحة اليهود، ولا نصلحها لمصلحة روما!!؟ ونحن العرب أمضينا مئتي سنة في جنوب فرنسا في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها.....

قال ديغول: ولكنهم يقولون إن أباهم ولد فيها!!!...

أجاب الملك فيصل: غريب!!! عندك الآن مئة وخمسون سفارة في باريس وأكثر السفراء يولد لهم أطفال في باريس، فلو صار هؤلاء الأطفال رؤساء دول وجاءوا يطالبونك بحق الولادة في باريس!! فمسكينة باريس!! لا أدري لمن ستكون!!؟

سكت ديغول، وضرب الجرس مستدعيًا (بومبيدو) وكان جالسًا مع الأمير سلطان ورشاد فرعون في الخارج. 

وقال ديغول: الآن فهمت القضية الفلسطينية. وكانت إسرائيل يومها تحارب بأسلحة فرنسية وليست أمريكية.