الأربعاء، 6 نوفمبر 2013
الخميس، 24 أكتوبر 2013
قصة الزجاجة والدجاجة
هذه قصة يرويها أحد المعلمين الأفاضل والذي كان يتصف بالذكاء والحكمة وسرعة
البديهة، وكان هذا المعلم مدرساً للغة العربية، وفي إحدى السنوات وبينما كان يلقي
الدرس على طلبة الفصل أمام موجه الوزارة الذي حضر لتقييمه، وكان هذا الدرس قبيل
الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة، وأثناء إلقاء الدرس، قاطع أحد الطلاب الأستاذ
قائلاً: "يا أستاذ ... اللغةالعربية صعبة جداً !".
وما كاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام، وأصبحوا كأنهم حزب معارضة، فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول إضاعة الوقت وهكذا ... سكت المعلم قليلاً ثم قال: حسناً لا درس اليوم، وسأستبدل الدرس بلعبة! فرح الطلبة، وتجهم وجه الموجه.
رسم هذا المعلم على السبورة زجاجة ذات عنق ضيق، ورسم بداخلها دجاجة، ثم قال: من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة، بشرط أن لا يكسر الزجاجة ولا يقتل الدجاجة!!
فبدأت محاولات الطلبة التي باءت بالفشل جميعها، وكذلك الموجه الذي انسجم مع اللغز وحاول حله ولكن باءت كل المحاولات بالفشل. فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً: يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة، فقال المعلم: لاتستطيع خرق الشروط، فقال الطالب متهكماً: إذن يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها.
ضحك الطلبة، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول: صحيح، صحيح، هذه هي الإجابة، من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها، كذلك أنتم وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة، فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح، إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة، كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة.
انتهت الحصة وقد أعجب الموجه بالمدرس كثيراً، كما لاحظ المدرس تقدماً ملحوظاً لدى الطلبة في الحصص التي تلت تلك الحصة، بل وتقبلوا مادة اللغة العربية بشكل سهل ويسير.
وأنت كم دجاجة وضعت في الزجاجة طوال حياتك، وجعلتها عائقاً يقف أمامك في تحقيق أحلامك وطموحاتك، ولكن إذا توكلت على الله أولاً، واخذت بالاسباب ثانيا فستنجزه دونما أي عوائق أو مشاكل، ساعتها يمكنك أن تخرج الدجاجة من الزجاجة
وما كاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام، وأصبحوا كأنهم حزب معارضة، فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول إضاعة الوقت وهكذا ... سكت المعلم قليلاً ثم قال: حسناً لا درس اليوم، وسأستبدل الدرس بلعبة! فرح الطلبة، وتجهم وجه الموجه.
رسم هذا المعلم على السبورة زجاجة ذات عنق ضيق، ورسم بداخلها دجاجة، ثم قال: من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة، بشرط أن لا يكسر الزجاجة ولا يقتل الدجاجة!!
فبدأت محاولات الطلبة التي باءت بالفشل جميعها، وكذلك الموجه الذي انسجم مع اللغز وحاول حله ولكن باءت كل المحاولات بالفشل. فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً: يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة، فقال المعلم: لاتستطيع خرق الشروط، فقال الطالب متهكماً: إذن يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها.
ضحك الطلبة، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول: صحيح، صحيح، هذه هي الإجابة، من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها، كذلك أنتم وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة، فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح، إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة، كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة.
انتهت الحصة وقد أعجب الموجه بالمدرس كثيراً، كما لاحظ المدرس تقدماً ملحوظاً لدى الطلبة في الحصص التي تلت تلك الحصة، بل وتقبلوا مادة اللغة العربية بشكل سهل ويسير.
وأنت كم دجاجة وضعت في الزجاجة طوال حياتك، وجعلتها عائقاً يقف أمامك في تحقيق أحلامك وطموحاتك، ولكن إذا توكلت على الله أولاً، واخذت بالاسباب ثانيا فستنجزه دونما أي عوائق أو مشاكل، ساعتها يمكنك أن تخرج الدجاجة من الزجاجة
الخميس، 16 مايو 2013
الخروف حنتوش
الخروف حنتوش
القصة الفائزة بجائزة ( هانز كريستيان) الدولية للقصة الخيالية من بين 1200 عمل من جميع أنحاء العالم
يقلم : صالحة حمدين طفلة بدوية من فلسطين
اسمي "صالحة"، أنا من مدرسة عرب الجهالين، أعيش في خيمة صغيرة في وادي أبو هندي، عمري 14 سنة. في النهار أدرس في مدرسة القصب، وقد صنعوها من القصب لأن الجنود أعلنوا أن أرضنا منطقة عسكرية مغلقة، حيث يتدربون على إطلاق النار في منطقة الزراعة.يعيش معنا في الخيمة سبعون نعجة، وأقوم أنا بحلبها بعد أن أعود من المدرسة، وأصنع الجبن ثم أبيعه لأهل المدينة.الطريق هنا وعرة لأن الجنود يمنعونا من تعبيد الطريق، ويتدربون على إطلاق النار في الليل، وأنا أكره صوت الرصاص، أكاد أجن منه، فأهرب، نعم أهرب.لا يوجد لدي دراجة هوائية، لأن الطريق وعرة، ولا سيارة عندي ولا طيارة، لكن عندي شيء أستخدمه للهروب. اقتربوا، اقتربوا، سأوشوشكم سراً، عندي خروف يطير اسمه “حنتوش”، لونه أسود وأذناه طويلتان، له جناحان سريّان يخبئهما داخل الصوف، ويخرجهما حين أهمس في أذنيه:
ـ يا حنتوش يا خروف، أطلع جناحيك من تحت الصوف .
أغني في أذنيه، فيما يبدأ الجنود بالتدرب على إطلاق الرصاص، وأركبه ويطير بي، والبارحة هربنا إلى برشلونة. سنقول لكم شيئاً، في وادي أبو هندي لا يوجد ملاعب أصلاً، لأن الأرض مزروعة بالألغام.وفي برشلونة قابلنا " ميسي " صاحب الأهداف الكبيرة، لعبنا معه لساعات طويلة، خروفي “حنتوش” كان واقفا حارساً للمرمى، وأنا أهاجم “ميسي” وفريقه، أدخلنا في مرماهم خمسة أهداف.أراد “ميسي” أن يضمني أنا و”حنتوش” إلى فريق برشلونة لكننا رفضنا، نريد أن نعود إلى أبو هندي لأن الأغنام هناك تنتظرني فلا يذهب أحد غيري ليحلبها، فأبي في السجن منذ ست سنوات وبقي له تسع عشرة سنة.
سأقول لكم سراً: أخبرني “ميسي” انه سيزور وادي أبو هندي بعد سنتين.سنقيم مونديال 2014 في وادي أبو هندي ، سننظف معاً الأرض من الألغام، وسنبني أكبر ملعب في العالم، وسنسميه “ملعب حنتوش”، وسيكون الخروف شعار المونديال.وأهلاً وسهلاً بكم جميعاً في وادي أبو هندي ، نحن جميعاً بانتظاركم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)