‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع مختارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع مختارة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 فبراير 2019

إذاعة مدرسية عن النزاهة


إذاعة مدرسية عن النزاهة
المقدمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ..
حضرات المعلمين الكرام ، زملائي الطلاب الأعزاء ..
نرحب بكم في هذا الصباح المبارك الجميل، ونتشرف بتقديم هذه الإذاعة المدرسية الجديدة ، ولأننا من خير أمة أخرجت للناس يسعدنا أن نخصص هذه الإذاعة للحديث عن قضية تشغل الناس ، ونقرأ عنها في الجرائد ، ونسمع عنها في نشرات الأخبار ، وهي حديث المجالس ، إنها قضية النزاهة والشفافية والمساءلة ، وخير بداية مع آيات من القرآن الكريم .
القرآن الكريم ..
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ  (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ  (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ  (206) (البقرة)
الحديث الشريف ..
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ ، فَوَجَدَ الَّذِي اشْتَرَى فِي عَقَارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ : خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي ، إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الْأَرْضَ ، وَلَمْ أَبْتَعْ مِنْكَ الذَّهَبَ ، وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَى الْأَرْضَ إِنَّمَا بِعْتُكَ الْأَرْضَ ، وَمَا فِيهَا ، قَالَ : فَتَحَاكَمَا إِلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ لَهُمَا الَّذِي تَحَاكَمَا إِلَيْهِ : أَلَكُمَا وَلَدٌ ؟ قَالَ أَحَدُهُمَا : لِي غُلَامٌ ، وَقَالَ الْآخَرُ : لِي جَارِيَةٌ ، فَقَالَ : أَنْكِحُوا الْغُلَامَ الْجَارِيَةَ ، وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ وَتَصَدَّقَا .
تعريف النزاهة ..
النزاهة والشفافية والمساءلة أركان الحكم الرشيد الثلاثة، التي تضمن العدالة والمساواة لأبناء المجتمع الواحد، سواء أكان ذلك في الوطن الكبير أو البلد الذي نحيا به أو المؤسسة التي نعمل بها أو المدرسة التي نتعلم فيها، فما هي النزاهة؟
النزاهة خلق من الأخلاق الحميدة، وفضيلة من الفضائل، صاحبها وحاملها هو شخص يبتعد عن سوء الأخلاق، يترك القبائح والمكروهات، وهو شخص يعرف بالاستقامة في السلوك، والبعد عن التحيّز في الأقوال والأفعال، ينظر إلى الأمور بموضوعية، وهي كلمة قرينة الإباء وعزة النفس وسمو الأخلاق، وعكسها الانحطاط والسفالة والدناءة والحقارة.
فالحاكم النزيه الذي يلتزم بالقانون ولا يوظف سلطته لكي يحقق مصالحه الخاصة.
والقاضي النزيه الذي يحكم بالعدل، ولا ينحاز لطرف دون آخر.
والمعلم النزيه الذي يؤدي واجبه، ولا يميز بين الطلاب، ولا يحابي بينهم.
والطالب النزيه الذي يلتزم بقوانين المدرسة، ويبتعد عن الغش والاعتداء على غيره من الطلاب.
ولكي يكون مجتمع مدرستنا سامي الأخلاق رفيع البناء يجب علينا أن نتحلى بالنزاهة والشفافية وأن نمارس المساءلة سلوكا يوميا شاملا في يومنا الدراسي في الحصص والامتحانات والنشاطات ، فذلك معراج التقدم والتفوق والرقي .
النزاهة والشفافية في لعبة كرة القدم

الرياضة نموذج جيد من النشاطات الإنسانية التي تخضع لمعايير النزاهة والشفافية والمساءلة، وقد تكون لعبة كرة القدم المثال الأوضح على ذلك.
من مظاهر النزاهة في كرة القدم وجود حَكم محايد ذي كفاءة يعينه الاتحاد الرياضي بعد اختبارات كثيرة، وتظهر النزاهة على اعتماد القرعة في تقسيم الفريقين في الملعب واختيار الركلة الأولى، وتجري المباراة بعيدا عن أي مؤثرات سياسية أو عنصرية.
فأما الشفافية فتظهر في اللعبة من خلال الإعلان عن أسماء جميع المشاركين في اللعبة من اللاعبين والحكام، ومن خلال متابعة الحكم للكرة فيحكم بما يرى عن قرب، وحديثا لتحقيق شفافية دقيقة تم إضافة نظام تقنية مراجعة الفيديو الذي يسمى الـ ( var )  ليساعد الحكم في اتخاذ القرارات الحاسمة بعدالة وشفافية بأكمل صورة ممكنة .
وأما المساءلة في كرة القدم فتظهر من خلال مراجعة مراقب الحكام لطاقم التحكيم في الملعب، فيعرض عليهم تقريرا يوضح أخطاءهم، كما يخضع حكم المباراة للمساءلة القانونية إذا تبيّن أنه تلقى أي رشوة مهما كان نوعها، وقد تؤدي إلى عزله عن التحكيم نهائيا.  


ودمتم سالمين ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..





الاثنين، 29 أكتوبر 2018

موضوع عن رائحة المطر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هل تساءلت يوما عزيزي الطالب:  ما سر رائحة المطر ؟
للمطر رائحة مميزة يتميز بها الشتاء دون غيره من فصول السنة الأربعة، فمن منا لا يعشق الرائحة التي تصحب هطول المطر؟! فلتلك الرائحة المميزة مكانة وعشق لدى الكثير من البشر، ولكن هل سألت نفسك ما الذي يسبب تلك الرائحة التي تصاحب المطر والتي لا تتغير أبداً؟
إنها رائحة ندية مميزة تسمى رائحة المطر أو عطر الأرض، واسمها العلمي بتريكور . وهي كلمة يونانية تعني دم الحجر.
 في هذا المقال سنقدم لك الإجابة التفصيلية عن هذا السؤال الذي يشغل بال الكثير والكثير من الأشخاص خاصة عشاق تلك الرائحة المميزة.
قد يصدمك أن أقول لك إن مصدر أكثر الروائح متعة بالنسبة إليك -رائحة المطر- هي البكتيريا! نعم، إنها البكتيريا هي التي تنتج تلك الرائحة التي تصاحب هطول الأمطار.
حيث إنه تنمو أنواع من البكتيريا الخيطية في التربة عندما تكون الظروف رطبة ودافئة، فعندما تجف التربة، فإن ذلك النوع من البكتيريا ينتج الجراثيم في التربة.
وبعد تكوين تلك البكتريا في التربة فإن الهواء الذي يصحب هطول الأمطار بالإضافة إلى الرطوبة التي تصحب الأمطار أيضاً تحتل وظيفة بخار عطر الجو، فتقوم بحمل تلك البكتيريا ونشرها في الجو كما يفعل بخاخ عطر الجو؛ حتى تصل إلى أنف بني آدم فيشمها.
تلك البكتيريا لها رائحة ترابية مميزة، وتلك الرائحة الترابية هي الرائحة التي نربطها بهطول الأمطار، والتي في اعتقادنا أنها رائحة المطر نفسه.
تلك البكتيريا منتشرة في جميع أنحاء العالم وموجودة في التربة بشكل دائم، ولكن ما يجعلها تنمو وتظهر رائحتها هي الرطوبة التي تصحب الأمطار؛ حيث إنها تنمو في البيئة الرطبة.
وهناك سبب آخر يساهم في تكوين رائحة المطر المميزة تلك، ألا وهو حموضة المطر، الأمر الذي تسببه المواد الكيميائية في الغلاف الجوي؛ حيث تميل مياه الأمطار إلى أن تكون حمضية إلى حد ما.
كم أن من مصادر تلك الرائحة رائحة الأوزون القادم من طبقات الجو العليا مع المطر ، و تكون أقرب إلى رائحة الكلور المخفف، فخلال العواصف الرعدية يتشكل الأوزون في طبقة الغلاف الجوي ، و تحمله قطرات المطر إلى الأرض.
أما عن آخر مسبب ومساهم في تكوين رائحة المطر فهو الزيوت المتطايرة التي يتم الإفراج عنها بسبب المطر من النباتات والأشجار؛ حيث يتجمع الزيت على أسطح مثل الصخور. ويتفاعل المطر مع الزيت على الصخور ويحمله غازاً عبر الهواء، هذه الرائحة مثل الرائحة التي تنتجها الجراثيم البكتيرية، حيث إن معظم الناس يعتبرونها رائحة طيبة وطازجة.
وأخيرا هل تعلم عزيزي الطالب أن رائحة المطر المميزة كانت ملهمة لشركات العطور، وقامت شركة فرنسية بتحضير هذه الرائحة من غابات الأمازون الماطرة، وجعلتها في زجاجات غالية الثمن؟






الاثنين، 2 نوفمبر 2015

من اليابان

فاعتبروا يا أولي الآبصار:
تعزيز القيم يبني أمة

1  في اليابان تُدرَّس مادة من أول ابتدائي إلى سادس ابتدائي اسمُها "طريق إلى الأخلاق" يتعلَّم فيها التلاميذ الأخلاق والتعاملَ مع الناس!.
2- لا يوجد رُسُوب من أول ابتدائي إلى الصف الثالث؛ لأن الهدف هو التربية وغرْس المفاهيم وبناء الشخصية، وليس التعليم والتلقين.
3- اليابانيون، بالرغم من أنهم من أغنى شعوب العالم، ليس لديهم خدم، فالأب والأم هما المسؤولان عن البيت والأولاد.
4 - الأطفال اليابانيون يُنظِّفون مدارسَهم كلَّ يوم لمدة ربع ساعة مع المدرسين، مما أدَّى إلى ظهور جيل ياباني مُتواضِع وحريص على النظافة.
5- الأطفال في المدارس يأخذون فرش أسنانهم المعقَّمة، ويُنظِّفون أسنانَهم في المدرسة بعد الأكل، فيتعلَّمون الحفاظَ على صحَّتِهم منذ سنٍّ مُبكِّرة.
6- مديرو المدارس يأكلون أكلَ التلاميذ قبلهم بنصف ساعة؛ للتَّأكد من سلامته؛ لأنهم يَعتبِرون التلاميذَ مستقبلَ اليابان الذي تَجِب حمايته.
7- عامِلُ النظافة في اليابان يُسمَّى "مهندسًا صحيًّا" براتب 5000 إلى 8000 دولارٍ أمريكي في الشهر، ويخضع قبل انتدابه لاختبارات خَطيَّة وشفوية.
8- يُمنع استخدام الجوال في القطارات والمطاعم والأماكن المغلقة، والمسمَّى في الجوال لوضعيَّة الصامت هي كلمة: "أخلاق".
9- إذا ذهبتَ إلى مطعم بوفيه في اليابان ستلاحِظ أنَّ كلَّ واحدٍ لا يأخذ من الأكل إلا قَدْر حاجته، ولا يترك أحدٌ أيَّ أكلٍ في صحنه.
10- معدَّل تأخُّر القطارات في اليابان خلال العام هو 7 ثوانٍ في السنة؛ لأنه شعب يعرِف قِيمةَ الوقت، ويَحرِص على الثواني والدقائق بدقَّه متناهيه.

الاثنين، 28 سبتمبر 2015

مربي أولا ومعلم ثانيا



حل معلم مكان معلم آخر قد غادر لإكمال دراسته العليا.
بدأ في شرح الدرس .. فسأل سؤال لطالباً من الطلاب.
ضحك جميع الطلاب لجوابه .. ذهل المعلم و أخذته الحيرة والدهشة ضحكٌ بلا سبب – لكن خبرته التدريسية علمته أن وراء الأكمة ما وراءها.
أدرك من خلال نظرات الطلاب سر الضحك وأن الطلاب يضحكون لوقوع السؤال على طالب غبي في نظرهم.
خرج الطلاب .. نادى المعلم الطالب و اختلى به وكتب له بيتاً من الشعر على ورقه وناولها إياه ، وقال: يجب أن تحفظ هذا البيت حفظاً كحفظ اسمك ولا تخبر أحداً بذلك.
في اليوم التالي كتب المعلم بيت الشعر على السبورة و قام بشرحه مبيناً فيه المعاني والبلاغة و .. الخ.
ثم مسح البيت وقال للطلاب : من منكم حفظ البيت يرفع يده ، لم يرفع أي طالب يده باستثناء ذلك الطالب رفع يده باستحياء وتردد، قال المدرس للطالب أجب .. أجاب الطالب بتلعثم وعلى الفور أثنى عليه المعلم ثناءً عطراً وأمر الطلاب بالتصفيق له.
الطلاب بين مذهول و مشدوه ومتعجب و مستغرب ..
تكرر المشهد خلال أسبوع بأساليب مختلفة وتكرر المدح والإطراء من المعلم والتصفيق الحاد من الطلاب.
بدأت نظرة الطلاب تتغير نحو الطالب.
و بدأت نفسية الطالب تتغير للأفضل .. بدأ يثق بنفسه ويرى أنه غير غبي - كما كان يصفه معلمه السابق ..
شعر بقدرته على منافسة زملائه بل والتفوق عليهم.
ثقته بنفسه دفعته إلى الاجتهاد والمثابرة والمنافسة والاعتماد على الذات.
اقترب موعد الاختبارات النهائية .. اجتهد .. ثابر .. نجح في كافة المواد.
دخل المرحلة الثانوية بثقة أكثر وهمة عالية .. زاد تفوقه .. حصل على معدل أهله لدخول الجامعة .
أنهى الجامعة بتفوق، واصل دراسته حصل على الماجستير .. والآن يستعد لمواصلة الدكتوراه.
قصة نجاح كتبها الطالب بنفسه في إحدى الصحف داعياً لمدرسه صاحب بيت الشعر أن يثيبه الله خير الثواب.
الناس نوعان:
نوع مفاتيح للخير مغاليق للشر، يحفز .. يشجع .. يأخذ بيدك.. يمنحك الأمل والتفاؤل .. يشعر بشعور الآخرين .. صاحب مبدأ ورسالة .
نوع آخر مغاليق للخير.. مفاتيح للشر.. مثبط .. قنوط .. ليس له مهمة سوى وضع العراقيل والعقبات أمام كل جاد. دأبه الشكوى والتذمر والضجر وندب الحظ.
الطالب كان ضحية هذا النوع من الناس لكن عناية الله سخرت له مدرساً من النوع الأول .. فكتب له النجاح في دراسته.
أيها الأب و أيتها الأم و أيها المعلم و أيتها المعلمة ، من أي نوع أنتم ؟
اللهم اجعلنا ممن يعين على فعل الخير ويدخل السرور على الآخرين
..
واجعلنا يا إلهي مفاتيح للخير مغاليق للشر 

الأحد، 20 سبتمبر 2015

يــا قــدس


للشاعر عبد الرحمن العشماوي
ما كلُّ مَنْ نطقوا الحروفَ أبانوا **** فلقد يَذوبُ بما يقولُ لسانُ

لغة الوفاءِ شريفةٌ كلماتُها **** فيها عن الحبِّ الأصيلِ بَيانُ

يسمو بها صدقُ الشعور إلى الذُّرا **** ويزُفُّ عِطْرَ حروفها الوجدانُ

لغةٌ تَرَقْرَقَ في النفوس جمالُها **** وتألَّقتْ بجلالها الأَذهانُ

يجري بها شعري إليكم مثلما **** يجري إلى المتفضِّل العِرْفانُ

لغةُ الوفاء، ومَنْ يجيد حروفَها **** إلا الخبير الحاذق الفنَّانُ؟

أرسلتُها شعراً يُحاط بموكبٍ **** من لهفتي، وتزفُّه الألحانُ

ويزفُّه صدقُ الشعور وإِنَّما **** بالصدق يرفع نفسَه الإِنسانُ

أرسلتُ شعري والسَّفينةُ لم تزلْ **** في البحر، حار بأمرها الرُّبَّانُ

والقدس أرملةٌ يلفِّعها الأسى **** وتُميت بهجةَ قلبها الأحزانُ

شلاَّلُ أَدْمُعِها على دفَقاته **** ثار البخار فغامت الأَجفانُ

حسناءُ صبَّحها العدوُّ بمدفعٍ **** تَهوي على طلقاته الأركانُ

أَدْمَى مَحاجرها الرَّصاص ولم تزلْ **** شمَّاءَ ضاق بصبرها العُدوانُ

ألْقَى إليها السَّامريُّ بعجله **** وبذاتِ أَنواطٍ زَهَا الشَّيْطَانُ

نَسي المكابرُ أنَّ عِجْلَ ضلالِه **** سيذوب حين َتَمُّسه النيرانُ

حسناءُ، داهمَها الشِّتاءُ، ودارُها **** مهدومةٌ، ورضيعُها عُريانُ

وضَجيج غاراتِ العدوِّ يَزيدها **** فَزَعاً تَضَاعف عنده الَخَفقانُ

بالأمسِ ودَّعها ابنُها وحَليلُها **** وابنُ اْختها وصديقُه حسَّانُ

واليوم صبَّحتِ المدافعُ حَيَّها **** بلهيبها، فتفرَّق الجيرانُ

باتت بلا زوجٍ ولا إِبنٍ ولا **** جارٍ يَصون جوارَها ويُصَانُ

يا ويحَها مَلَكتْ كنوزاً جَمَّة **** وتَبيت يعصر قلبَها الِحرْمانُ

تَستطعم الجارَ الفقيرَ عشاءَها **** ومتى سيُطعم غيرَه الُجوْعَانُ

صارتْ محطَّمةَ الرَّجاء، وإنَّما **** برجائه يتقوَّت الإِنسانُ

يا قدسُ يا حسناءُ طال فراقُنا **** وتلاعبتْ بقلوبنا الأَشجانُ

من أين نأتي، والحواجزُ بيننا: **** ضَعْفٌ وفُرْقَةُ أُمَّةٍ وهَوانُ؟

من أين نأتي، والعدوُّ بخيله **** وبرَجْلهِ، متحفِّزٌ يَقْظَانُ؟

ويَدُ العُروبةِ رَجْفَةٌ ممدودةٌ **** للمعتدي وإشارةٌ وبَنانُ؟

ودُعاةُ كلِّ تقُّدمٍ قد أصبحوا **** متأخرين، ثيابُهم أَدْرَانُ

متحدِّثون يُثَرْثِرُون أشدُّهم **** وعياً صريعٌ للهوى حَيْرانُ

رفعوا شعارَ تقدُّمٍ، ودليلُهم **** لِينينُ أو مِيشيلُ أو كاهانُ

ومن التقدُّم ما يكون تخلُّفاً **** لمَّا يكون شعارَه العصيانُ

أين الذين تلثَّموا بوعودهم **** أين الذين تودَّدوا وأَلانوا؟

لما تزاحمت الحوائجُ أصبحوا **** كرؤى السَّراب تضمَّها القيعانُ

كرؤى السَّرابِ، فما يؤمِّل تائهٌ **** منها، وماذا يطلب الظمآنُ؟

يا قدس، وانتفض الخليلُ وغَزَّةٌ **** والضِّفتان وتاقت الجولانُ

وتلفَّت الأقصى، وفي نظراته **** أَلَمٌ وفي ساحاته غَلَيانُ

يا قُدس، وانبهر النِّداءُ ولم يزلْ **** للجرح فيها جَذْوةٌ ودُخانُ

يا قدس، وانكسرتْ على أهدابها **** نَظَراتُها وتراخت الأَجفانُ

يا قُُدْسُ، وانحسر اللِّثام فلاحَ لي **** قمرٌ يدنِّس وجهَه استيطانُ

ورأيتُ طوفانَ الأسى يجتاحُها **** ولقد يكون من الأسى الطوفانُ

كادت تفارق مَنْ تحبُّ ويختفي **** عن ناظريها العطف والتَّحنانُ

لولا نَسائمُ من عطاءِ أحبَّةٍ **** رسموا الوفاءَ ببذلهم وأعانوا

سَعِدَتْ بما بذلوا، وفوقَ لسانها **** نَبَتَ الدُّعاءُ وأَوْرَقَ الشُّكرانُ

لكأنني بالقدس تسأل نفسَها **** من أين هذا الهاطلُ الَهتَّانُ؟

من أين هذا البذلُ، ما هذا النَّدى **** يَهمي عليَّ، ومَنْ هُم الأَعوانُ؟

هذا سؤال القدس وهي جريحةٌ **** تشكو، فكيف نُجيب يا سَلْمانُ؟

ستقول، أو سأقول، ما هذا الندى **** إلاَّ عطاءٌ ساقه المَنَّانُ

هذا النَّدى، بَذْلُ الذين قلوبُهم **** بوفائها وحنانها تَزْدَانُ

أبناءُ هذي الأرض فيها أَشرقتْ **** حِقَبُ الزمان، وأُنزِل القرآنُ

صنعوا وشاح المجد من إِيمانهم **** نعم الوشاحُ ونِعْمَتِ الأَلوانُ

وتشرَّف التاريخ حين سَمَتْ به **** أخبارُهم، وتوالت الأَزمانُ

في أرضنا للناس أكبرُ شاهدٍ **** دينٌ ودنيا، نعمةٌ وأَمانُ

هي دوحةُ ضَمَّ الحجازُ جذورَها **** ومن الرياض امتدَّت الأَغصانُ

الأصل مكةُ، والمهاجَرُ طَيْبةٌ **** والقدسُ رَوْضُ عَراقةٍ فَيْنَانُ

شيمُ العروبة تلتقي بعقيدةٍ **** فيفيض منها البَذْلُ والإحسانُ

للقدس عُمْقٌ في مشاعر أرضنا **** شهدتْ به الآكامُ والكُثْبانُ

شهدت به آثارُ هاجرَ حينما **** أصغتْ لصوت رضيعها الوُديانُ

شهدت به البطحاء وهي ترى الثرى **** يهتزُّ حتى سالت الُحْلجانُ

ودعاءُ إبراهيمَ ينشر عطره **** في الخافقين، وقلبُه اطمئنان

هذي الوشائج بين مهبط وحينا **** والمسجد الأقصى هي العنوانُ

هو قِبلةٌ أُولى لأمتنا التي **** خُتمت بدين نبيِّها الأديانُ

أوَ لَمْ يقل عبدالعزيز وقد رأى **** كيف الْتقى الأحبار والرُّهبانُ

وأقام بلْفُورُ الهياكلَ كلَّها **** للغاصبين وزمجر البُركان

وتنمَّر الباغي وفي أعماقه **** حقدٌ، له في صدره هَيجَانُ

وتقاطرتْ من كلِّ صَوْبٍ أنْفُسٌ **** منها يفوح البَغْيُ والطغيانُ

وفدوا إلى القدس الشريف، شعارهم **** طَرْدُ الأصيل لتخلوَ الأوطانُ

وفد اليهود أمامهم أحقادهم **** ووراءهم تتحفَّرُ الصُّلبان

أوَ لم يقل عبدالعزيز، وذهنُه **** متوقدٌ، ولرأيه رُجْحَانُ

وحُسام توحيد الجزيرة لم يزلْ **** رَطْباً، يفوح بمسكه الميدانُ

في حينها نَفضَ الغُبارَ وسجَّلَتْ **** عَزَماتِه الدَّهناءُ والصُّمَّانُ

أوَ لم يَقُلْ، وهو الخبيرُ وإِنما **** بالخبرةِ العُظْمى يقوم كيانُُ:

مُدُّوا يدَ البَذْلِ الصحيحةَ وادعموا **** شعبَ الإِباءَ فإنهم فُرْسَانُ

شَعْبٌ، فلسطينُ العزيزةُ أَنبتتْ **** فيه الإباءَ فلم يُصبْه هَوانُ

شَعْبٌ إذا ذُكر الفداءُ بَدا له **** عَزْمٌ ورأيٌ ثاقبٌ وسنانُ

شعبٌ إذا اشتدَّتْ عليه مُصيبةٌ **** فالخاسرانِ اليأسُ والُخذلاُن

لا تُخرجوهم من مَكامنِ أرضهم **** فخروجُهم من أرضهم خُسران

هي حكمةٌ بدويَّة ما أدركتْ **** أَبعادَها في حينها الأَذهانُ

يا قُدْسُ لا تَأْسَي ففي أجفاننا **** ظلُّ الحبيبِ، وفي القلوبِ جِنانُ

مَنْ يخدم الحرمين يأَنَفُ أنْ يرى **** أقصاكِ في صَلَفِ اليَهودِ يُهانُ

يا قُدسُ صبراً فانتصاركِ قادمٌ **** واللِّصُّ يا بَلَدَ الفداءِ جَبَانُ

حَجَرُ الصغير رسالةٌ نُقِلَتْ على **** ثغر الشُّموخ فأصغت الأكوانُ

ياقدسُ، وانبثق الضياء وغرَّدتْ **** أَطيارُها وتأنَّقَ البستانُ

يا قدس، والتفتتْ إِليَّ وأقسمتْ **** وبربنا لا تحنَثُ الأَيمانُ

واللّهِ لن يجتازَ بي بحرَ الأسى **** إلاَّ قلوبٌ زادُها القرآنُ

الخميس، 28 أغسطس 2014

فقط في غزة ...!!!


هكذا دون مقدمات ..
جاء الاتصال من الضابط في جيش العدو الإسرائيلي أنتَ فلان ؟
_ نعم أنا

اعطِ الهاتف لأخيك الجالس بجوارك الآن، أريد أن أُحادثه .. لم يتأخر الرجل كثيرًا، قذف الهاتف في وجهِ أخيه دون أن تنطق الشِفّة ..
_ ألو معك جيش الدفاع الاسرائيلي، أنت الآن في منزل أخيك، والمنزل مليء بأهلكِ، هل تُفضل الموت بمفردك، أم تموتون جماعة.
كل هذا والرجل يستمع لما يقوله الضابط الإسرائيلي حتى استقر الأمر في ذهنه، وأجابه: حسنًا، مُشكلتكم معي أنا وحدي، وليست مع أخي وأولاده والجيران ..
_
إذًا عليكَ مغادرة المنزل الآن، والإبقاء على الاتصال مفتوحًا، ستموتُ وحدكَ بصاروخٍ لا شريكَ لكَ في شظاياه ..
نظر الشهيد الحي إلى الجميع، في نظرِ حنوٍ لا مثيل لها، أتته تلكَ الطمأنينة التى تدب في القلب ساعة السجود، وقبض على كف يده، وخرج مُهندمًا، يمشي وآثقًا مُكلل بغار الأبديةِ، كمن يسيرون إلى حتفهم باسمين، دون أن يُخبر أحدًا سوى أخيه، وظل أخوه في حالةٍ لا تُكتب ..
سار الرجل إلى مكانٍ فارغٍ من الناس، ونظر إلى السماء، يستقرئ مكانه الجديد، وخرجت من فمه ابتسامة امتلأت بها السماء، وفي لحظةٍ طار الحمام من حوله، بعد أن عُبئ المكان بغُبارِ صاروخٍ مر على جسده الطاهر، فعاش حيًا وإلى الأبد ..

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

بر الوالدين

كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه،
في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول
عاد من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبله والده فرحا وعندما رأى
الأب الشهادة إحتضن ولده وقال : أطلب ما تشاء .  فرد الولد سريعا : أريد سيارة .  وكان
يريد سيارة باهضة الثمن.  فرد الأب : والله لأحضرنّ لك شيئا أغلى من السيارة . ففرح
الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها .  وتمر
الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه:
أبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه،  فقبل رأس أمه ، وسألها إن كان الأب في البيت أم لا
  فردت:إنه في العمل . وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه
مصحفا .  فرد الإبن: بعد كل هذا التعب تعطيني مصحفا ؟
فرمى المصحف على وجه أبيه ، وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود الى هذا البيت..!!!
وشتم أباه وغادر المنزل.
وبعد عدة شهور ندم الولد على فعلته،  فعاد إلى بيته ، وكان أبوه قد توفى،  فوجد المصحف
في غرفته فتحسر على ما فعله ، وأراد أن يقرأ بعض الآيات، ففتح علبة المصحف ، فإذا به يفاجئ أن
المصحف ما هو الا علبة ، وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل
ولم يستطع الكلام بعدها ، وأجهش بالبكاء...
العبره : ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
انهما والديك .. فلو اعطاك نبته الصبار لتمسكها فخذها وشد عليها وقربها منك واشكره على عطيته الغاليه
حتى لا تندم بعد فوات الاوان .. 


الانتصار قرار ..

كان هناك إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقدية قبل كل حرب يخوضها، فإن جاءت صورة يقول للجنود سننتصر، وإن جاءت كتابة يقول لهم سنتعرض للهزيمة .

لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا .

مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الأخر حتى تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر فدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له :

يا أبي، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل وأحقق الانتصارات، فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه، فأعطاه إياها فنظر الابن، الوجه الأول صورة وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر صورة أيضاً !!

وقال لوالده : أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات ماذا أقول لهم الآن..أبي البطل مخادع ؟ فرد الإمبراطور قائلاً : لم أخدع أحداً .

هذه هي الحياة عندما تخوض معركة يكون لك خياران الانتصار والخيار الثاني الانتصــار !! الهزيمة تتحقق اذا فكرت بها والنصر يتحقق اذا وثقت به .


الخميس، 21 أغسطس 2014

الآن فهمت القضية الفلسطينية



روى الدكتور معروف الدواليبي -رحمه الله- هذا اللقاء الهام الذي دار بين الملك فيصل بن عبد العزيز -رحمه الله- والجنرال شارل ديغول قبيل حرب حزيران 1967 مع رئيس وزرائه (جورج بومبيدو)، فلما بدأ الاجتماع بين الرجلين قال شارل ديغول للملك فيصل -رحمه الله: يتحدث الناس يا جلالة الملك أنكم تريدون أن تقذفوا بإسرائيل إلى البحر وإسرائيل هذه أصبحت أمرًا واقعًا ولا يقبل أحد في العالم رفع هذا الأمر الواقع..

أجاب الملك فيصل: يا فخامة الرئيس؛ أنا أستغرب كلامك هذا! إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمرًا واقعًا وكل فرنسا استسلمت إلا (أنت) انسحبت مع الجيش الانجليزي وبقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه، فلا أنت رضخت للأمر الواقع، ولا شعبك رضخ..! فأنا أستغرب منك الآن أن تطلب مني أن أرضى بالأمر الواقع. والويل يا فخامة الرئيس للضعيف إذا احتله القوي وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديجول أن الاحتلال إذا أصبح واقعًا فقد أصبح مشروعًا....

دهـش ديغول من سرعة البديهة والخلاصة المركزة بهذا الشكل. 

فغير لهجته وقال: يا جلالة الملك يقول اليهود إن فلسطين وطنهم الأصلي وجدهم الأعلى إسرائيل ولد هناك...

أجاب الملك فيصل: فخامة الرئيس أنا معجب بك لأنك متدين مؤمن بدينك وأنت بلا شك تقرأ الكتاب المقدس، أما قرأت أن اليهود جاءوا من مصر غـزاة فاتحيـن.... حرقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال؟ فكيف تقول إن فلسطين بلدهم، وهي للكنعانيين العرب، واليهود مستعمرون وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة. 

فلماذا لا تعيد استعمار روما لفرنسا، الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة فقط!!؟ أنصلح خريطة العالم لمصلحة اليهود، ولا نصلحها لمصلحة روما!!؟ ونحن العرب أمضينا مئتي سنة في جنوب فرنسا في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها.....

قال ديغول: ولكنهم يقولون إن أباهم ولد فيها!!!...

أجاب الملك فيصل: غريب!!! عندك الآن مئة وخمسون سفارة في باريس وأكثر السفراء يولد لهم أطفال في باريس، فلو صار هؤلاء الأطفال رؤساء دول وجاءوا يطالبونك بحق الولادة في باريس!! فمسكينة باريس!! لا أدري لمن ستكون!!؟

سكت ديغول، وضرب الجرس مستدعيًا (بومبيدو) وكان جالسًا مع الأمير سلطان ورشاد فرعون في الخارج. 

وقال ديغول: الآن فهمت القضية الفلسطينية. وكانت إسرائيل يومها تحارب بأسلحة فرنسية وليست أمريكية.

ضياع الوقت وفساد القلب



قال العلامة ابن قيم الجوزية:
إنَّ بركة الرجل تعليمه للخير حيث حلَّ، ونصحه لكل من اجتمع به، قال تعالى – إخبارًا عن المسيح: ((وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ‎)) أي: معلمًا للخير، داعيًا إلى الله، مذكرًا به، مرغبًا في طاعته، فهذا من بركة الرجل، ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة، ومحقت بركة لقائه والاجتماع به، بل تمحق بركة من لقيه واجتمع به فإنَّه يضيع الوقت، ويفسد القلب، وكل آفة تدخل على العبد فسببها ضياع الوقت، وفساد القلب، وتعود بضياع حظه من الله، ونقصان درجته ومنزلته عنده، ولهذا وصى بعض الشيوخ فقال: احذروا مخالطة من تضيع مخالطته الوقت وتفسد القلب؛ فإنَّه متى ضاع الوقت وفسد القلب انفرطت على العبد أموره كلها، وكان ممن قال الله فيه: ((وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)).

الاثنين، 18 أغسطس 2014

معلم كشف أسئلة الامتحان .. ومع ذلك رسب الكثير

معلم كشف أسئلة الامتحان .. ومع ذلك رسب الكثير

قام هذا المعلم بتوزيع الأسئلة على تلاميذه قبل الامتحان ، وأخبرهم أن هذه الأسئلة سوف تأتيهم في الاختبار ، وأنها سبعة أسئلة، ثلاثة في الفترة الأولى ...
وأربعة في الفترة الثانية،
وتعهد لهم أن هذه هي الأسئلة المطلوبة في الامتحان ، ولن يحصل فيها تغيير أو تبديل مهما كانت الظروف .
ولكن الطلاب مع كشف هذه الأسئلة انقسموا إلى قسمين:
القسم الأول كذبوه
والقسم الثاني صدقوه،😇
والذين صدقوا انقسموا أيضا إلى قسمين...
قسم حفظوها وطبقوها فنجحوا في الفترة الأولى،وهم ينتظرون الفترة الثانية ...
وقسم قالوا:، إذا قرب الامتحان حفظناها ، فأدركهم الامتحان وهم على غير استعداد .
هل تعرفون هذا المعلم ؟
إنه الأستاذ الكبير والمعلم الجليل محمد عليه الصلاة والسلام ...
هو الذي حذرنا من الامتحان بل وسهل علينا الأمر بأن كشف لنا الأسئلة حتى نستعد ..
أما الأسئلة .. فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ،
أن كل إنسان يسأل سبعة أسئلة، على
فترتين، ثلاثة أسئلة في القبر، وأربعة أسئلة يوم القيامة .
أسئلة القبر ثلاثة، من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟
أسئلة يسيرة فوق الأرض، لكنها عسيرة تحت الأرض .. فوق الأرض ، الجواب سهل ، يعرفه
الصغير قبل الكبير ..
أما تحت الأرض في ظلمات القبور وحشتها
فهناك تطيش العقول
ثم يحين السؤال في ذلك اليوم العظيم ،
لجميع الناس (فوربك لنسألنهم أجمعين ، عما كانوا يعملون )
ومن السؤال أن يسأل العبد أربعة أسئلة ..
أخبر عنها المعلم الأول بقوله: (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ ...
وعن علمه ماذا عمل به؟ وماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟.
أسئلة عظيمة رهيبة، سوف نسأل عنها بين يدي الله الواحد القهار،
أسئلة مكشوفة واضحة أمام الجميع ...
ولكن السعيد من يوفق للعمل على ضوئها، ليوفق إلى حسن الإجابة عنها.
امتحان الآخرة، وشتان ما بين الامتحانين،
فإن امتحان
الدنيا يمكنك فيه التعويض، في الفصل الثاني
أو في الدور الثاني، أو السنة التي بعدها،
ولكن يوم القيامة الخسارة أعظم وأجل،
إنها خسارة النفس والأهل ...
( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين )
أسأل الله أن يرزقنا الثبات في الدنيا والآخرة


الجمعة، 18 أبريل 2014

تلميذ يكتشف قانونا في الرياضيات

هذه القصة حدثت في احد القرون الوسطي تقريبا في القرن السادس عشر...وبالتحديد في إحدى القرى الألمانية...كان هناك طفل يدعي (جاوس) وكان جاوس طالبا ذكيا ...وذكاؤه من النوع الخارق للمألوف!!..وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالا كان جاوس هو السباق للإجابة علي السؤالفيحرم بذلك زملاءه في الصف من فرصه التفكير في الإجابة ،وفي أحد المرات سأل المدرس سؤالا صعبا...فأجاب عليه جاوس بشكل سريع ...مما اغضب مدرسه!!...فأعطاه المدرس مسألة حسابية ...وقال : اوجد لي ناتج جمع الأعداد من 1 إلي 100
طبعا كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين..
بعد 5 دقائق بالتحديد قال جاوس بصوت منفعل: 5050
فصفعة المدرس علي وجهه!!!!....وقال : هل تمزح؟!!!!....أين حساباتك؟!!..
فقال جاوس: اكتشفت أن هناك علاقة بين 99 و 1 ومجموعها = 100
وأيضا 98 و 2 تساوي 100
و 97 و 3 تساوي 100
وهكذا إلي 51 و 49
واكتشفت بأني حصلت على 50 زوجا من الأعداد !
وبذلك ألفت قانونا عاما لحساب هذه المسألة وهو
ع ( ع+1 ) / 2
وأصبح الناتج 5050 !!!
فأندهش المدرس من هذه العبقرية ولم يعلم انه صفع في تلك اللحظة
العالم الكبير : كارل فريدريك جاوس Carl Friedrich Gauss ...احد أشهر ثلاثة علماء رياضيات في التاريخ !!

للكلام وجهان

ﺭﺃﻯ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻡ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺃﺳﻨﺎﻧﻪ ﺗﻜﺴﺮﺕ
فأتى ﺑﺎﺣﺪ ﻣﻔﺴﺮﻳﻦ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻠﻢ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮ : ﺃﻣﺘﺎﻛﺪ ﺍﻧﺖ !؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻧﻌﻢ ..

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻻﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ، ﻫﺬﺍ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻫﻠﻚ
ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﺃﻣﺎﻣﻚ !!

ﻓﺘﻐﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻏﻀﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﺳﺠﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﻭﺍﺗﻰ ﺑﻤﻔﺴﺮ ﺁﺧﺮ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺳﺠﻨﻪ

ﻓﺠﺎﺀ ﻣﻔﺴﺮ ﺛﺎﻟﺚ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻠﻢ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮ : ﺃﻣﺘﺄﻛﺪ ﺃﻧﻚ ﺣﻠﻤﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ !؟
ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺒﺮﻭﻙ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻟﻤﺎﺫﺍ !؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮ ﻣﺴﺮﻭﺭﺍ : ﺗﺄﻭﻳﻞ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻃﻮﻝ ﺃﻫﻠﻚ ﻋﻤﺮﺍ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ : ﺃﻣﺘﺄﻛﺪ !؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ..
ﻓﻔﺮﺡ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺃﻋﻄﺎﻩ ﻫﺪﻳﺔ ..

ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﻃﻮﻝ ﺃﻫﻠﻪ ﻋﻤﺮﺍ ..
ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃنه ﺳيرى اهله يموتون امامه !؟
ﻟﻜﻦ ﺃﻧﻈﺮﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻜﻼﻡ