الأحد، 24 أغسطس 2014

إذاعة مدرسية عن غزة


صباح الخير يا غزة
صباح النصر يا غزة ، صباح المجد والعزة ،
صباح الأبطال الشهداء ، صباح الأطفال الشهداء
صباح الخير أيها المقاومون وأنتم تعزفون نشيد النصر بالرصاص و البنادق
صباح الخير أيها المرابطون كالأسود في الأنفاق والخنادق
صباح الخير يا أهل البطولة ، ويا أهل الرجولة
صباح الخير يا طيور الأبابيل ، يا حجارة من سجيل
صباح الخير يا أبطال معركة العصف المأكول ..
***
القرآن الكريم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ *
***
الحديث الشريف :
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  : لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، إِلاَّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ .
****

كلمات للشاعر  محمود درويش
 ليست غزة أجمل المدن ..
ليس شاطئها أشد زرقة من شواطئ المدن العربية ..
وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض ..
وليست غزة أغنى المدن ..
وليست أرقى المدن وليست أکبر المدن ..
ولکنها تعادل تاريخ أمة ..
لأنها أشد قبحاً فی عيون الأعداء..
وفقراً وبؤساً وشراسة...
لأنها أشدنا قدرة على تعکير مزاج العدو وراحته..
لأنها کابوسه .. !
لأنها برتقال ملغوم ..
وأطفال بلا طفولة ..
وشيوخ بلا شيخوخة ..
ونساء بلا رغبات ..
لأنها کذلك فهی أجملنا وأصفانا وأغنانا وأکثرنا جدارة بالحب..
****
نعم صحيح سقط لنا ألفا شهيد وعشرة الاف جريح وتهدمت منازلنا وشوارعنا وابراجنا ، ولكن اسرائيل عرفت ان الشعب الفلسطيني ليس نعجة تستسلم للسكين بسهولة ، والجيل الفلسطيني الجديد ليس قطيع خراف يمكن ان يخيفه المستوطن المأفون ايتمار جبير وأتباع كهانا ... وان اي فلسطيني ومن أي فصيل ، بل ان اي فلسطيني رضع من حليب امّه . يعرف كيف يلبي نداء الوطن ... ويعرف كيف يدافع عن بيته وعن كرامته وكرامة شعبه .. نعم خسرنا كثيرا ، خسرنا شهداء وجرحى ومنازل ومبان ومكاتب . ولكن الايام القادمة ستثبت ان الوطن أغلى ، وان اسرائيل خسرت أكثر . لقد خسرت أمنها وخسرت ثقتها بنفسها وبجيشها وطيرانها . وربما هي تملك طائرات وبوارج حربية وغواصات نووية . لكنها لا تملك أخلاقا . ولا تعرف معنى حب الوطن ... ناصر اللحام ****
قصة أصحاب النفق
قصة أغرب من الخيال وقعت مع 23 مقاوما فلسطينيا في حرب العصف المأكول ، فعندما بدأ الاجتياح البري من قوات الاحتلال لغزة في 18 تموز  ، دخل 23 مقاوما أحد الأنفاق كانت مهمتهم  تتمثل في تنفيذ عمليات التفاف خلف القوات المتوغلة والتصدي لآليات وجنود الاحتلال بكل وسيلة ، كما كان جزء من المجاهدين من وحدة الأنفاق ومهمتهم تجهيز الأنفاق والعيون وتهيئتها للاستخدام من قبل مقاتلي النخبة، وقد كان المجاهدون في حالة استنفار وأخذوا مواقعهم قبل بدء الحرب البرية لكي يقوموا بمواجهة دبابات العدو من الخلف ، ومع بداية الحرب البرّية التحم المجاهدون مع قوات العدو ونفّذوا بعون الله عدّة عمليات جريئة، كانت أولها عملية تفجير دبابة وجرافة من نقطة صفر، ثم توالت العمليات وتنوعت وتوزعت على المجاهدين كلّ حسب اختصاصه، بحسب الخطّة الموضوعة لهم من إخوانهم في غرفة قيادة العمليات.
ثم دخل العدو منطقة القرارة حيث يتمركز المجاهدون ، وقامت قوات الاحتلال بتفجير عيون الأنفاق ، وقصفت المنطقة بصواريخ طائرات إف 16 ، ما أدى إلى إغلاق مخرج النفق - المحفور على عمق 25 مترًا تحت الأرض- على وانقطع الاتصال بيننا وبين غرفة العمليات واعتبر المجاهدون في عداد المفقودين، واستمر اختفاء هؤلاء المجاهدين 18 يوما ، وما لديهم من طعام وماء لا يكفي كل هذه المدة .
وعندما نفذ الماء الذي كان عندهم ، ذهب أحد المجاهدين يبحث في النفق عن ماء ، ثم عاد وقال لهم أن نبعا صغيرا خرج من تحت الأرض ، فصاروا يقطرون الماء في قطع من القماش ويشربون ، ويكتفي كل مجاهد بحبة تمر ، واحدة على السحور والثانية عند الإفطار .
لكن وبعد وقف إطلاق النار قامت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني بالحفر في منطقة النفق لانتشال المجاهدين منه، وكانت المفاجأة التي وقعت عليهم وقع الصاعقة الممتزجة بالذهول ، حيث تجلّت عظمة الله تعالى في خروج 23 مجاهدًا من النفق، إذ كانوا أحياء وبصحة جيدة .
وقد أثار بقاء هذا العدد الكبير من المجاهدين على قيد الحياة في هذه الظروف - بعناية الله - دهشة إخوانهم في غرفة العمليات، وقد جاءت شهادات المجاهدين في هذا الصدد مثيرة للاطمئنان والسكينة بلطف الله ورعايته للمجاهدين.




الخميس، 21 أغسطس 2014

الآن فهمت القضية الفلسطينية



روى الدكتور معروف الدواليبي -رحمه الله- هذا اللقاء الهام الذي دار بين الملك فيصل بن عبد العزيز -رحمه الله- والجنرال شارل ديغول قبيل حرب حزيران 1967 مع رئيس وزرائه (جورج بومبيدو)، فلما بدأ الاجتماع بين الرجلين قال شارل ديغول للملك فيصل -رحمه الله: يتحدث الناس يا جلالة الملك أنكم تريدون أن تقذفوا بإسرائيل إلى البحر وإسرائيل هذه أصبحت أمرًا واقعًا ولا يقبل أحد في العالم رفع هذا الأمر الواقع..

أجاب الملك فيصل: يا فخامة الرئيس؛ أنا أستغرب كلامك هذا! إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمرًا واقعًا وكل فرنسا استسلمت إلا (أنت) انسحبت مع الجيش الانجليزي وبقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه، فلا أنت رضخت للأمر الواقع، ولا شعبك رضخ..! فأنا أستغرب منك الآن أن تطلب مني أن أرضى بالأمر الواقع. والويل يا فخامة الرئيس للضعيف إذا احتله القوي وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديجول أن الاحتلال إذا أصبح واقعًا فقد أصبح مشروعًا....

دهـش ديغول من سرعة البديهة والخلاصة المركزة بهذا الشكل. 

فغير لهجته وقال: يا جلالة الملك يقول اليهود إن فلسطين وطنهم الأصلي وجدهم الأعلى إسرائيل ولد هناك...

أجاب الملك فيصل: فخامة الرئيس أنا معجب بك لأنك متدين مؤمن بدينك وأنت بلا شك تقرأ الكتاب المقدس، أما قرأت أن اليهود جاءوا من مصر غـزاة فاتحيـن.... حرقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال؟ فكيف تقول إن فلسطين بلدهم، وهي للكنعانيين العرب، واليهود مستعمرون وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة. 

فلماذا لا تعيد استعمار روما لفرنسا، الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة فقط!!؟ أنصلح خريطة العالم لمصلحة اليهود، ولا نصلحها لمصلحة روما!!؟ ونحن العرب أمضينا مئتي سنة في جنوب فرنسا في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها.....

قال ديغول: ولكنهم يقولون إن أباهم ولد فيها!!!...

أجاب الملك فيصل: غريب!!! عندك الآن مئة وخمسون سفارة في باريس وأكثر السفراء يولد لهم أطفال في باريس، فلو صار هؤلاء الأطفال رؤساء دول وجاءوا يطالبونك بحق الولادة في باريس!! فمسكينة باريس!! لا أدري لمن ستكون!!؟

سكت ديغول، وضرب الجرس مستدعيًا (بومبيدو) وكان جالسًا مع الأمير سلطان ورشاد فرعون في الخارج. 

وقال ديغول: الآن فهمت القضية الفلسطينية. وكانت إسرائيل يومها تحارب بأسلحة فرنسية وليست أمريكية.

ضياع الوقت وفساد القلب



قال العلامة ابن قيم الجوزية:
إنَّ بركة الرجل تعليمه للخير حيث حلَّ، ونصحه لكل من اجتمع به، قال تعالى – إخبارًا عن المسيح: ((وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ‎)) أي: معلمًا للخير، داعيًا إلى الله، مذكرًا به، مرغبًا في طاعته، فهذا من بركة الرجل، ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة، ومحقت بركة لقائه والاجتماع به، بل تمحق بركة من لقيه واجتمع به فإنَّه يضيع الوقت، ويفسد القلب، وكل آفة تدخل على العبد فسببها ضياع الوقت، وفساد القلب، وتعود بضياع حظه من الله، ونقصان درجته ومنزلته عنده، ولهذا وصى بعض الشيوخ فقال: احذروا مخالطة من تضيع مخالطته الوقت وتفسد القلب؛ فإنَّه متى ضاع الوقت وفسد القلب انفرطت على العبد أموره كلها، وكان ممن قال الله فيه: ((وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)).

تجري الرياح كما نشاء


الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

امتحان الإكمال

في بداية كل عام دراسي أول من يدخل المدارس المكملون من الطلاب ، يأتي الطالب المكمل ويكتب أسمه على ورقة امتحان الإكمال ويخرج مبتسما واثقا .. فينجح ويرفع ومبروك،،لماذا نلوم هذا الطالب خلال العام الدراسي عندما يكتفي بكتابة اسمه على المقاعد والكراسي والكتب المدرسية ودفاتر الواجبات وأوراق الامتحانات ..ألم نعلمه أن كتابة اسمه تكفي ليكون طالبا ناجحا ...؟؟؟؟؟؟

الاثنين، 18 أغسطس 2014

معلم كشف أسئلة الامتحان .. ومع ذلك رسب الكثير

معلم كشف أسئلة الامتحان .. ومع ذلك رسب الكثير

قام هذا المعلم بتوزيع الأسئلة على تلاميذه قبل الامتحان ، وأخبرهم أن هذه الأسئلة سوف تأتيهم في الاختبار ، وأنها سبعة أسئلة، ثلاثة في الفترة الأولى ...
وأربعة في الفترة الثانية،
وتعهد لهم أن هذه هي الأسئلة المطلوبة في الامتحان ، ولن يحصل فيها تغيير أو تبديل مهما كانت الظروف .
ولكن الطلاب مع كشف هذه الأسئلة انقسموا إلى قسمين:
القسم الأول كذبوه
والقسم الثاني صدقوه،😇
والذين صدقوا انقسموا أيضا إلى قسمين...
قسم حفظوها وطبقوها فنجحوا في الفترة الأولى،وهم ينتظرون الفترة الثانية ...
وقسم قالوا:، إذا قرب الامتحان حفظناها ، فأدركهم الامتحان وهم على غير استعداد .
هل تعرفون هذا المعلم ؟
إنه الأستاذ الكبير والمعلم الجليل محمد عليه الصلاة والسلام ...
هو الذي حذرنا من الامتحان بل وسهل علينا الأمر بأن كشف لنا الأسئلة حتى نستعد ..
أما الأسئلة .. فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ،
أن كل إنسان يسأل سبعة أسئلة، على
فترتين، ثلاثة أسئلة في القبر، وأربعة أسئلة يوم القيامة .
أسئلة القبر ثلاثة، من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟
أسئلة يسيرة فوق الأرض، لكنها عسيرة تحت الأرض .. فوق الأرض ، الجواب سهل ، يعرفه
الصغير قبل الكبير ..
أما تحت الأرض في ظلمات القبور وحشتها
فهناك تطيش العقول
ثم يحين السؤال في ذلك اليوم العظيم ،
لجميع الناس (فوربك لنسألنهم أجمعين ، عما كانوا يعملون )
ومن السؤال أن يسأل العبد أربعة أسئلة ..
أخبر عنها المعلم الأول ﷺ بقوله: (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ ...
وعن علمه ماذا عمل به؟ وماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟.
أسئلة عظيمة رهيبة، سوف نسأل عنها بين يدي الله الواحد القهار،
أسئلة مكشوفة واضحة أمام الجميع ...
ولكن السعيد من يوفق للعمل على ضوئها، ليوفق إلى حسن الإجابة عنها.
امتحان الآخرة، وشتان ما بين الامتحانين،
فإن امتحان
الدنيا يمكنك فيه التعويض، في الفصل الثاني
أو في الدور الثاني، أو السنة التي بعدها،
ولكن يوم القيامة الخسارة أعظم وأجل،
إنها خسارة النفس والأهل ...
( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين )
أسأل الله أن يرزقنا الثبات في الدنيا والآخرة


الجمعة، 18 أبريل 2014

تلميذ يكتشف قانونا في الرياضيات

هذه القصة حدثت في احد القرون الوسطي تقريبا في القرن السادس عشر...وبالتحديد في إحدى القرى الألمانية...كان هناك طفل يدعي (جاوس) وكان جاوس طالبا ذكيا ...وذكاؤه من النوع الخارق للمألوف!!..وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالا كان جاوس هو السباق للإجابة علي السؤالفيحرم بذلك زملاءه في الصف من فرصه التفكير في الإجابة ،وفي أحد المرات سأل المدرس سؤالا صعبا...فأجاب عليه جاوس بشكل سريع ...مما اغضب مدرسه!!...فأعطاه المدرس مسألة حسابية ...وقال : اوجد لي ناتج جمع الأعداد من 1 إلي 100
طبعا كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين..
بعد 5 دقائق بالتحديد قال جاوس بصوت منفعل: 5050
فصفعة المدرس علي وجهه!!!!....وقال : هل تمزح؟!!!!....أين حساباتك؟!!..
فقال جاوس: اكتشفت أن هناك علاقة بين 99 و 1 ومجموعها = 100
وأيضا 98 و 2 تساوي 100
و 97 و 3 تساوي 100
وهكذا إلي 51 و 49
واكتشفت بأني حصلت على 50 زوجا من الأعداد !
وبذلك ألفت قانونا عاما لحساب هذه المسألة وهو
ع ( ع+1 ) / 2
وأصبح الناتج 5050 !!!
فأندهش المدرس من هذه العبقرية ولم يعلم انه صفع في تلك اللحظة
العالم الكبير : كارل فريدريك جاوس Carl Friedrich Gauss ...احد أشهر ثلاثة علماء رياضيات في التاريخ !!

للكلام وجهان

ﺭﺃﻯ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻡ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺃﺳﻨﺎﻧﻪ ﺗﻜﺴﺮﺕ
فأتى ﺑﺎﺣﺪ ﻣﻔﺴﺮﻳﻦ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻠﻢ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮ : ﺃﻣﺘﺎﻛﺪ ﺍﻧﺖ !؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻧﻌﻢ ..

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻻﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ، ﻫﺬﺍ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻫﻠﻚ
ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﺃﻣﺎﻣﻚ !!

ﻓﺘﻐﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻏﻀﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﺳﺠﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﻭﺍﺗﻰ ﺑﻤﻔﺴﺮ ﺁﺧﺮ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺳﺠﻨﻪ

ﻓﺠﺎﺀ ﻣﻔﺴﺮ ﺛﺎﻟﺚ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻠﻢ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮ : ﺃﻣﺘﺄﻛﺪ ﺃﻧﻚ ﺣﻠﻤﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ !؟
ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺒﺮﻭﻙ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻟﻤﺎﺫﺍ !؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮ ﻣﺴﺮﻭﺭﺍ : ﺗﺄﻭﻳﻞ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻃﻮﻝ ﺃﻫﻠﻚ ﻋﻤﺮﺍ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ : ﺃﻣﺘﺄﻛﺪ !؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ..
ﻓﻔﺮﺡ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺃﻋﻄﺎﻩ ﻫﺪﻳﺔ ..

ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﻃﻮﻝ ﺃﻫﻠﻪ ﻋﻤﺮﺍ ..
ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃنه ﺳيرى اهله يموتون امامه !؟
ﻟﻜﻦ ﺃﻧﻈﺮﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻜﻼﻡ